تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

20 - باب: من والى الله والاه الله ومن والى أعداء الله خذله الله

وقول الله تعالى: ﴿هُنَالِكَ الْوَلَايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ هُوَ خَيْرٌ ثَوَابًا وَخَيْرٌ عُقْبًا﴾ [الكهف: 44].

وقوله تعالى: ﴿إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ﴾ [الأعراف: 196].

وقوله تعالى: ﴿اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ [البقرة: 257].

وقوله تعالى: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا﴾ [النساء: 76]

وقوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ﴾ [المائدة: 56]

وقوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾ [محمد: 7].

وعن البراء بن عازب - رضي الله عنه - أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال: «مَنْ أَحَبَّ الْأَنْصَارَ أَحَبَّهُ اللهُ، وَمَنْ أَبْغَضَ الْأَنْصَارَ أَبْغَضَهُ اللهُ» (1).

قلتُ: في هذا الحديث دليلٌ على أن من والى أولياء الله تعالى والاه الله وأحبَّه، ومعلوم أن الصحابة رضي الله عنهم هم سادة الأولياء بعد الأنبياء -عليهم الصلاة والسلام-؛ فمن والاهم والاهُ الله، ومن أبغضهم وعاداهم -كالروافض المخذولين الخبثاء- خذله الله وأذله.

وعن عائشة -رضي الله عنها- أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال: «مَنْ أَرْضَى النَّاسَ بِسَخَطِ اللهِ وَكَلَهُ اللهُ إِلَى النَّاسِ، وَمَنْ أَسْخَطَ النَّاسَ بِرِضَا اللهِ كَفَاهُ اللهُ مُؤْنَةَ النَّاسِ» (2).

(1) أخرجه ابن ماجه (163) في المقدمة باب: فضل الأنصار وإسناده صحيح، وأخرجه البخاري (3783)، كتاب مناقب الأنصار، باب: حب الأنصار من الإيمان، ومسلم (75) في الإيمان، باب: الدليل على أن حب الأنصار من الإيمان بلفظ: «مَنْ أَحَبَّهُمْ أَحَبَّهُ اللهُ وَمَنْ أَبْغَضَهُمْ أَبْغَضَهُ اللهُ»، وفي أوله عندهما زيادة: «الْأَنْصَارُ لَا يُحِبُّهُمْ إِلَّا مُؤْمِنٌ وَلَا يَبْغَضُهُمْ إِلَّا مُنَافِقٌ».

(2) أخرجه الترمذي (2414) في الزهد، باب رقم (64)، وعبد بن حميد في «المنتخب» (1524)، وصححه ابن حبان في «صحيحه» (277)، وكذا الألباني في «الصحيحة» (2311).

المنهج في صدق موالاة الله تعالى · الصفحة ٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المنهج في صدق موالاة الله تعالىص ٢٩