تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

15 - باب: من نواقض الإسلام: مظاهرة المشركين ومعاونتهم على المسلمين: ومن ذلك مقاتلة أهل الإيمان في صف أهل الكفران

وقول الله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَتُرِيدُونَ أَنْ تَجْعَلُوا لِلَّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا مُبِينًا﴾ [النساء: 144]

وقوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ﴾ [المائدة: 51].

وقوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيرًا﴾ [النساء: 97].

وقوله تعالى: ﴿فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللَّهُ أَرْكَسَهُمْ بِمَا كَسَبُوا أَتُرِيدُونَ أَنْ تَهْدُوا مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا﴾ [النساء: 88].

وعن جرير بن عبد الله - رضي الله عنه - أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال: «أَنَا بَرِيءٌ مِن كُلِّ مُسْلِمٍ يُقِيمُ بَيْنَ أَظْهُرِ المُشْرِكِينَ»، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، لِمَ؟ قَالَ: «لَا تَرَاءَى نَارَاهُمَا» (1).

وعن سَمُرَةَ بن جُنْدُب - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «مَنْ جَامَعَ الُمشْرِكَ وَسَكَنَ مَعَهُ فَإِنَّهُ مِثْلُهُ» (2).

وعن ابن عمر - رضي الله عنهما - أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال: «مَنَ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ» (3).

(1) أخرجه أبو داود (2645) في الجهاد، باب: النهي عن قتل من اعتصم بالسجود، والترمذي (1604) في السير، باب: ما جاء في كراهية المقام بين أظهر المشركين، عن جرير بن عبد الله - رضي الله عنه -، وصححه الألباني في «إرواء الغليل» (1207).

(2) أخرجه أبو داود (2787) في الجهاد، باب: في الإقامة بأرض الشرك، وحسنه الألباني في «الصحيحة» (2330).

(3) أخرجه أبو داود (4031) في كتاب اللباس، باب: في لبس الشهرة، وأحمد (2/ 50، 92)، عن ابن عمر - رضي الله عنهما -، وهو حديث صحيح، راجع: «إرواء الغليل» حديث رقم (1269).

المنهج في صدق موالاة الله تعالى · الصفحة ٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المنهج في صدق موالاة الله تعالىص ٢٢