قَالَ: فَعَجَبًا لِي وَجَرَاءَتِي عَلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، وَاللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قال: فَوَاللهِ مَا كَانَ إِلَّا يَسِيرًا حَتَّى نَزَلَتْ هَاتَانِ الْآيَتَانِ: (ے ? ? ? ? ? ?) الآية؛ فَمَا صَلَّى رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بَعْدَهُ عَلَى مُنَافِقٍ، وَلَا قَامَ عَلَى قَبْرِهِ حَتَّى قَبَضَهُ اللهُ - عز وجل - (1).
(1) أخرجه البخاري (4671)، في التفسير، باب: قوله: ﴿اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ﴾ [التوبة: 80]، ومسلم (2774)، في صفات المنافقين وأحكامهم، عن نافع عن ابن عمر ببعض الاختصار، والإمام أحمد (1/ 16) واللفظ له.