خبر من عنده.
قالت: قمت على رأسه حتى تعشى. فقلت: يرحمك الله خلفت هذه النفقة سبيل, ولم تخبرني فأرفعها. قال: وأي نفقة؟! ما خلفت شيئاً!! قالت: فرفعت الفراش فلما أن رآه فرح واشتد عجبه.
قال: فقمت فقطعت زناري (1) وأسلمت.
قال ابن جابر: فأدركتها في مسجد حمص وهي تعلم النساء القرآن والسنن والفرائض وتفقههن في الدين. (2)
- زين العابدين علي بن الحسين:
عن أبي حمزة الثمالي, أن علي بن الحسين كان يحمل الخبز بالليل على ظهره يتبع المساكين في الظلمة, ويقول: إن الصدقة في سواء الله تطفئ غضب الرب.
وقال محمد بن إسحاق: كان ناس من أهل المدينة يعيشون لا يدرون من أين كان معاشهم, فلما مات علي بن الحسين فقدوا ما كانوا يؤتون من الليل. (3)
- أبو عبد الله البخاري:
كان أبو عبد الله البخاري ربما يأتي عليه النهار فلا يأكل فيه رقاقة,
1 - الزنار: ما يشتد على وسط المجوسي والنصراني
2 - الحلية (10/ 129)
3 - الحلية (3/ 135 , 136)