تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- الزبير بن العوام:

عن سعيد بن عبد العزيز قال: كان للزبير بن العوام ألف مملوك يؤدون إليه الخراج, وكان يقسمه كل ليلة ثم يقوم منزله معه شيء وما يدخل بيته من خراجهم درهم. (1)

- أبو طلحة الأنصاري:

عن أنس بن مالك - رضى الله عنه - قال: كان أبو طلحة أكثر الأنصار بالمدينة مالاً من نخل وكان أحب أمواله إليه بيرحاء, وكانت مستقبلة المسجد, وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يدخلها ويشرب من ماء فيها طيب, قال أنس: فلما نزلت هذه الآية ﴿لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون﴾ ﴿آل عمران: 92﴾ , قام أبو طلحة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله إن الله تبارك وتعالى يقول: ﴿لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون﴾. وإن أحب أموالي إلي بيرحاء, وإنها صدقة لله أرجو برها وذخرها عند الله فضعها يا رسول الله حيث أراك الله, قال: فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: بخ ذلك مال رابح ذلك مال رابح, وقد سمعت ما قلت وإني أرى أن تجعلها في الأقربين. فقال أبو طلحة: أفعل يا رسول الله. فقسمها أبو طلحة في أقاربه وبني عمه. (2)

1 - الحلية (1/ 90)

2 - رواه البخاري (3/ 381) زكاة , ومسلم (7/ 116) زكاة

التجارة الرابحة · الصفحة ٦٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التجارة الرابحةص ٦٩