فصل في
فضل الصدقة وما يناله المتصدق من الأجر والثواب
1 - إن الإنفاق استجابة لأمر الله تبارك وتعالى:
قال تعالى: ﴿يا أيها الذين أمنوا أنفقوا مما رزقناكم من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة والكافرون هم الظالمون﴾ ﴿البقرة: 254﴾.
وقال تعالى: ﴿قل لعبادي الذين أمنوا يقيموا الصلاة وينفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلال﴾ ﴿إبراهيم: 31﴾.
وقال تعالى: ﴿وأنفقوا من ما رزقناكم من قبل أن يأتي أحدكم الموت فيقول رب لولا أخرتني إلى أجل قريب فأصدق وأكن من الصالحين﴾ ﴿المنافقون: 10﴾.
2 - أنها برهان على صحة إيمان العبد:
كما في قوله - صلى الله عليه وسلم - ((الصدقة برهان)). (1)
والبرهان هو الدليل على صدق المدعي, فالصدقة برهان على
1 - رواه الترمذي (1961) والعقيلي في الضعفاء (154) وابن عدي (183/ 2) وضعفه الألباني في الضعيفة (154) وضعيف الترمذي (1961)