تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

باب

ما يُذكَّرْ من الإنسان، ولا يؤنثُ

من ذلك "الوجه" قال طرفة:

ووجهٌ كأن الشمس حلت رداءها ... عليه نقي اللون لم يتخدد

ويقال في جمعه: أوجهٌ، ووجوهٌ. وتجعلُ الواو همزة لانضمامها، فيقال: أجوه.

و"الرَّاسْ" مذكرٌ، ويهمز ولا يهمزُ، حدثنا أبو العباس قال: حدثنا سلمة عن الفراء قال: العرب تقول: الرأٍ بلا عمر إلا بني تميم فإنهم يقولون: الرأس، والكأس بالهمز.

المذكر والمؤنث · الجزء ١ · الصفحة ٣٣٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المذكر والمؤنثج ١ · ص ٣٣٠