تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

باب

ما يكون للمذكر، والمؤنث، والجمع باتفاقٍ مِنْ

لفظهِ ومعناه

من ذلك الصديقُ يكون مذكرًا، ومؤنثًا، وجمعًا باتفاق من لفظه ومعناه؛ وذلك أنه لا يخرج عن معنى الصداقة؛ كما نُقِلَتْ (المنون) في حال تذكيرها إلى معنى الدهر. تقول: صديقُك قام، وقامتْ، وقاموا، ونقول: عبد الله صديقك، وهند صديقك. أنشد الفراء:

المذكر والمؤنث · الجزء ١ · الصفحة ٢٨٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المذكر والمؤنثج ١ · ص ٢٨٦