تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

باب

ما يُذكَّرُ، ويؤنثُ باتفاق من لفظه، واختلاف من معناه.

من ذلك "الأرضُ" على خمسة أوجه:

"الأرْضُ" التي نحن عليها مؤنثة. قال الشاعر:

والأرضُ معقلنا وكانت أمنا ... فيها مقابرنا وفيها نولدُ

وقال:

والأرضُ نوخها الإله طروقةً ... للماء حتى كل زندٍ مسفدُ

المذكر والمؤنث · الجزء ١ · الصفحة ٢١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المذكر والمؤنثج ١ · ص ٢١٣