تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

باب

ثاني اثنين، وثانية اثنتين، وثالث ثلاثةٍ

وثالثة ثلاث وما أشبه ذلك

تقول: عبد الله ثاني اثنين، وأمة الله ثانية اثنتين، فتخفض الاثنين والاثنتين بالإضافة، وتسكن الياء من ثان في الرفع والخفض، وتفتحها في النصب، فتقول: رأيت عبد الله ثاني اثنين. قال الله عز وجل: (إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار)، ومعنى قولك: (ثاني اثنين): عبد الله بعض اثنين، وكذلك تقول: عبد الله ثالث ثلاثةٍ، وأمة الله ثالثة ثلاثٍ على معنى: بعض ثلاثةٍ، وبعض ثلاثٍ. قال الله عز وجل: (لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثةٍ) فمعناه: بعض ثلاثةٍ. وقال يعقوب بن إسحاق السكيت: أجاز الكسائي عبد الله ثالث ثلاثةً. وهذا خطأ في قول الفراء وسيبويه؛ لأنه لا يجوز أن يتأول فيه: عبد الله متمم ثلاثةً؛ لأنه هو واحد ثلاثةٍ؛ فلا يجوز أن يكون متمما لنفسه، ولكن يجوز أن تقول: عبد الله

المذكر والمؤنث · الجزء ٢ · الصفحة ٢٥٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المذكر والمؤنثج ٢ · ص ٢٥٠