تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

للغاصب ما زاد الدباغ فيه .

قلت: أرأيت رجلا مسلما اغتصب من رجل مسلم عصيرا فوجده عنده قد صار خمرا؟ قال: الغاصب ضامن لقيمة العصير، ولا سبيل لرب العصير على الخمر. قلت: فإن وجدها عنده وقد صارت خلا؟ قال: هو بالخيار، إن شاء ضمنه عصيرا مثله ، وإن شاء أخذ الخل.

قلت: أرأيت رجلا استودعه رجل حنطة واستودعه رجل آخر شعيرا فخلطهما جميعا؟ قال: هو ضامن لصاحب الحنطة مثل حنطته، ولصاحب الشعير شعير مثل شعيره، أو قيمته إن لم يقدر على مثله. قلت: أرأيت إن لم يخلطهما هو ولكن خلطهما رجل أجنبي غيره لا يعرف ولا يقدر عليه ما لصاحب الحنطة وما لصاحب الشعير؟ قال: تباع الحنطة والشعير جميعا، ثم يقسم الثمن على قيمة حنطة هذا وشعير هذا، فيعطى صاحب الحنطة ما أصاب صاحب الحنطة، ويعطى صاحب الشعير ما أصاب صاحب الشعير. قلت: وكذلك كل شيء مما يكال أو يوزن اختلط بعضه ببعض؟ قال: نعم. قلت: فإن قال صاحب الحنطة لصاحب الشعير: إنما كان شعيرك كرا، وقال صاحب الشعير: بل كان كرين، وقال صاحب الشعير لصاحب الحنطة: إنما كانت حنطتك كرا، فقال صاحب الحنطة: بل

الأصل · الجزء ١٢ · الصفحة ١٤١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأصلج ١٢ · ص ١٤١