فَتَأَمَّلْ هَذِهِ الشُّبْهَةَ: وَهِيَ قَوْلُهُمْ: تُكَفِّرُونَ (١) المُسْلِمِينَ! - أُنَاسًا يَشْهَدُونَ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ (٢)، وَيُصَلُّونَ، وَيَصُومُونَ (٣) -، ثُمَّ تَأَمَّلْ جَوَابَهَا؛ فَإِنَّهُ مِنْ (٤) أَنْفَعِ مَا فِي هَذِهِ الأَوْرَاقِ (٥).
(١) في ب: «يكفِّرون»، وفي ي: «أتكفِّرون».
(٢) في د، هـ، ط زيادة: «وأن محمّدًا رسول اللَّه».
(٣) في ك زيادة: «ويزكون ويحجون»، وفي ل، م زيادة: «ويحجون»، و«وَيُصَلُّونَ، وَيَصُومُونَ» ليست في ط.
(٤) «مِنْ» ليست في أ، ب، ي.
(٥) في ز: «الورقات».
كشف الشبهات - ت القاسم · الصفحة ١٢٤