كشف الشبهات - ت القاسم
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- محمد بن عبد الوهاب (ت ١٢٠٦هـ)
- العنوان كما في الطبعة
- كشف الشبهات
- القسم
- العقيدة
- المحقق
- د عبد المحسن بن محمد القاسم
- الطبعة
- الثانية، ١٤٤٢ هـ - ٢٠٢٠ م
- عدد الأجزاء
- ١
- عدد الصفحات
- ١٥٦
- النوع
- نص
النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
البحث في هذا الكتاب
الفهرس
- مقدمة التحقيقص٥
- منهجي في التحقيقص٧
- وصف النسخ المعتمدة في تحقيق المتنص٩
- ترجمة المصنفص١٨
- نماذج من المخطوطاتص٢٣
- مقدمة في بيان حقيقة دين المرسلين وما دعوا إليه، وحقيقة دين المشركين وما كانوا عليهص٥٧
- جواب مجمل عن احتجاج المشركين بالمتشابهص٧٥
- جواب مفصل عن الشبهص٧٩
- الشبهة الأولى: أن من أقر بتوحيد الربوبية ولم يقصد من الصالحين إلا الجاه والشفاعة؛ فليس بمشركص٧٩
- الشبهة الثانية: حصرهم عبادة غير الله في الأصنام دون الصالحينص٨١
- الشبهة الثالثة: أن طلب الشفاعة منهم ليس بشركص٨٤
- الشبهة الرابعة: نفيهم عبادة الصالحين، مع أنهم يدعونهم أو يذبحون لهمص٨٦
- الشبهة الخامسة: أن من أنكر الشرك؛ فقد أنكر شفاعة الرسول ﷺص٩٠
- الشبهة السادسة: أن النبي ﷺ أعطي الشفاعة، وأنها تطلب منهص٩٢
- الشبهة السابعة: أن الالتجاء إلى الصالحين ليس بشركص٩٤
- الشبهة الثامنة: أن الشرك عبادة الأصنام، ونحن لا نعبد الأصنامص٩٦
- الشبهة التاسعة: كيف تجعلوننا مثل المشركين الأولين، ونحن نشهد ألا إله إلا الله؟ص١٠٩
- الشبهة العاشرة: أن من قال: (لا إله إلا الله) لا يكفر ولايقتل ولو فعل ما فعلص١٢٩
- الشبهة الحادية عشرة: أن الاستغاثة بغير الله ليست شركا؛ لجواز الاستغاثة بالأنبياء في الآخرةص١٣٥
- الشبهة الثانية عشرة: لو كانت الاستغاثة بجبريل شركا لم يعرضها على إبراهيمص١٣٩
- خاتمة: التوحيد لا بد أن يكون بالقلب واللسان والعملص١٤٢
- فهرس أهم مراجع التحقيقص١٥١