تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[الشُّبْهَةُ السَّابِعَةُ: أَنَّ الِالْتِجَاءَ إِلَى الصَّالِحِينَ لَيْسَ بِشِرْكٍ]

فَإِنْ (١) قَالَ: أَنَا لَا أُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا، حَاشَا وَكَلَّا (٢)! وَلَكِنَّ الِالْتِجَاءَ إِلَى الصَّالِحِينَ (٣) لَيْسَ بِشِرْكٍ (٤).

فَقُلْ لَهُ: إِذَا كُنْتَ تُقِرُّ أَنَّ اللَّهَ حَرَّمَ الشِّرْكَ أَعْظَمَ مِنْ تَحْرِيمِ الزِّنَا، وَتُقِرُّ

(١) في أ، هـ: «وإن».

(٢) «شَيْئًا، حَاشَا وَكَلَّا» ساقطة من ز.

(٣) في ز: «التجأ بالصَّالحين».

(٤) في ب: «شرك».

كشف الشبهات - ت القاسم · الصفحة ٩٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كشف الشبهات - ت القاسمص ٩٤