فلم يمت ..
فصاح أبو رافع ..
وفشلت المحاولة ..
فخرج عبد الله مسرعاً ..
فلما جاوز الباب .. سمع صوت أبي رافع يئن .. لم يمت!!
فرجعت إليه مرة أخرى .. ودخل عليه كأنه أحد الحراس ..
فإذا الغرفة مظلمة ..
فغيّر عبد الله صوته وقال: مالك يا أبا رافع؟
فجعل أبو رافع يصيح مستغيثاً: إن رجلاً في البيت ضربني بالسيف ..
فانطلق عبد الله إليه وأهوى عليه بالسيف .. بضربة أخرى أثخنته .. ولكنها لم تقتله أيضاً ..
عندها صاح أبو رافع .. وخرج عبد الله مسرعاً نحو الباب ..
وبدأت الحركة في البيت .. والحراس يستيقظون ..
وأبو رافع يئن .. فرجع إليه عبد الله ..
وتكلم مغيراً صوته .. ما لك يا أبا رافع ..
فتوجه عبد الله إليه .. ووضع السيف في بطنه .. ثم اتكأ عليه ..
حتى خرج من ظهره ..
قال عبد الله: فسمعت صوت عظام ظهره ..
فعرفت أني قتلته ..
توجه عبد الله نحو الباب يبحث عنه في الظلام .. وقد ثار الحراس .. واضطرب الناس ..
وجد الباب .. فخرج مسرعاً من وجعل يفتح الأبواب ..
باباً باباً ..
حتى أتى السُلّم .. وجعل ينزل مسرعاً ..
فظن أن السلم انتهى .. فقفز .. فوقع على الأرض .. فانكسرت ساقه ..