تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يا أم صفوان .. ألم تسمعي ما قال لي سعد؟!!

قالت: وما قال لك؟

قال: زعم أن محمداً أخبرهم أنه قاتلي ..

ففزعت وقالت: بمكة؟

قال: لا أدري ..

فقالت: والله ما يكذب محمد ..

فقال أمية: والله لا أخرج من مكة أبداً ..

ومضت الأيام ..

فأقبلت لقريش قافلة من الشام ..

فخرج - صلى الله عليه وسلم - ليعترض طريقها ..

فأرسل قائد القافلة أبو سفيان إلى قريش في مكة يستنصرهم للخروج للقتال والدفاع عن القافلة ..

ثار أهل مكة ..

وقام أبو جهل يستنصر الناس .. ويستحثهم للخروج للقتال ..

ويقول: أدركوا عيركم .. أموالكم ..

بدأ الناس يتجهزون .. منهم من يحد سيفه .. ومن يجمع متاعه .. ومن يجهز فرسه ..

كل أهل مكة تجهزوا للخروج للقتال .. إلا واحد .. أمية ين خلف ..

كره أمية أن يخرج .. وخاف على نفسه .. وجلس في ظل الكعبة ..

فعلم أبو جهل أن أمية سيتخلف عن الخروج ..

فأتاه فقال:

يا أبا صفوان .. إنك متى يراك الناس قد تخلفت .. وأنت سيد أهل الوادي .. تخلفوا معك ..

فأبى أمية أن يخرج .. فهو يعلم أن محمداً (- صلى الله عليه وسلم -) .. لا يكذب أبداً ..

أبو جهل كافر حقير .. لكنه ذكي!!

ابتكر أبو جهل طريقة يستحث بها أمية للخروج ..

قم فأنذر · الصفحة ١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قم فأنذرص ١٥