فعدد له كما ترى خصالا فاضلة من المضاء على الأحداث مقدما، والصبر على ألم الجوع، والأنفة من أن يعد الشبعة مغنما، وينمم كبرى المكرمات، والتأهب للحرب بأدواتها، ثم عقب ذلك بقوله "فذلك" فأفاد أنه جدير بإنصافه بما ذكر بعده.
وكذا قوله تعالى: ﴿أولئك على هدى من ربهم وأولئك هم المفلحون﴾ [لقمان: 5] ، أفاد اسم الإشارة زيادة الدلالة على المقصود من اختصاص المذكورين قبله باستحقاق الهدى من ربهم والفلاح1.
وإما لاعتبار آخر مناسب2.
تعريفه بالام
...
وإن كان باللام 1:
الإيضاح في علوم البلاغة · الجزء ٢ · الصفحة ٢١