فتعظم شأن العبد. أو لشأن غيرهما1 كقولك "عبد السلطان عند فلان"، فتعظم شأن فلان. أو تحقيرا2 نحو ولد الحجام حضر.
وإما لاعتبار آخر مناسب3.
تنكير المسند إليه
وأما تنكيره1: فللإفراد2 كقوله تعالى: ﴿وجاء رجل من أقصى المدينة يسعى ... ﴾ أي: فرد من أشخاص الرجال.
أو للنوعية3، كقوله تعالي: ﴿وعلى أبصارهم غشاوة﴾ ، أي نوع من الأغطيه غير ما يتعارفه الناس، وهو غطاء التعامي عن آيات
الإيضاح في علوم البلاغة · الجزء ٢ · الصفحة ٣٥