فإما للإشارة إلى معهود بينك وبين مخاطبك1، كما إذا قال لك قائل: جاءني رجل من قبيلة كذا، فتقول.. ما فعل الرجل؟، وعليه قوله تعالى: ﴿وليس الذكر كالأنثى﴾ ، أي وليس الذكر الذي طلبت2 كالأنثى التي وهبت لها.
الإيضاح في علوم البلاغة · الجزء ٢ · الصفحة ٢٢
فإما للإشارة إلى معهود بينك وبين مخاطبك1، كما إذا قال لك قائل: جاءني رجل من قبيلة كذا، فتقول.. ما فعل الرجل؟، وعليه قوله تعالى: ﴿وليس الذكر كالأنثى﴾ ، أي وليس الذكر الذي طلبت2 كالأنثى التي وهبت لها.
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.