٥٨٤- (أخبرنا): مُسْلمُ بنُ خالدٍ، عن ابْنِ جُرَيْجٍ، عنِ الْحَسَنِ بن مُسْلم، عنْ طاوسٍ:
-أنَّ النَّبيّ ﷺ قَالَ: «لاَ يَحِلُّ لوَاهِبٍ أنْ يرجَعَ فِيماَ وَهَبَ إِلاَّ الوَالِدَ مِنْ وَلَدِهِ» .
٥٨٥- (أخبرنا): سُفْيَانُ، عن ابْنِ جُرَيْجٍ، عنْ عَطَاء، عن جابِر:
-أنَّ النَّبيّ ﷺ قَالَ: «مَنْ أُعمِرَ شَيْئًا فَهُوَ لَهُ» .
٥٨٦- (أخبرنا): سُفْيَانُ، عَن عَمْرو بْنِ دِينَارٍ، عنْ طَاوسٍ، عنْ حُجر المدْرِي، عن زَيْدِ بنِ ثابِتٍ:
-أنَّ النَّبيّ ﷺ قَالَ: «العُمرَى لِلْوَارِثِ» .
٥٨٧- (أخبرنا): ابْنُ عُيَيْنَةَ، عن ابْنِ جُرَيْجٍ، عَن عَطَاء، عَن جابِر:
-أنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «لاَ تُعمِرُوا (يقال أعمرته الدار عمرى أي جعلتها له يسكنها مدة عمره فإذا مات عادت إلى وكذا كانوا يفعلون في الجاهلية فأبطل ذلك الإسلام وأعلمهم أن من أعمر شيئًا أو أرقبه في حياته فهو لورثته من بعده) وَلاَ تُرقِبُوا فَمَنْ أعْمَرَ شيئًا أَوْ أُرْقِبَهُ فَهُوَ سَبِيلُ المِيرَاثِ» .
٥٨٨- (أخبرنا): مَالِكٌ، عَنْ ابنِ شِهَابٍ، عن أبي سَلَمَةَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ عَن جابِر بنِ عَبْدِ اللَّه رضي الله عنه:
-أنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «أيُّما رَجُلٍ أُعْمِرَ عُمْرَى لَهُ ولِعَقْبه فإنَّها للَّذِي أُعْطِيهاَ لاَ تَرْجُع إِلَى الَّذِي أعْطَاهاَ لأَنهُ أعْطَى عَطَاءً وَقَعَتْ فِيهِ المَوَاريث» .
٥٨٩- (أخبرنا): سُفْيَانُ، عَن عَمْرو بْنِ دِينَارٍ وَابْنِ أبِي نُجيح، عَنْ حَبِيب ابنِ أَبِي ثَابِتٍ قَالَ:
-كُنَّا عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بنِ عُمرَ رضي الله عنهما فَجَاءَهُ أَعْرَابّي ⦗١٦٩⦘ فَقَالَ لَهُ: إنِّي أعْطَيْتُ بَعْضَ بَنيّ نَاقَةً حَيَاتَهُ قَالَ عَمْرٌو وَفِي الحديثِ وأنّها تَنَاتَجتَ وَقَالَ ابْنُ أبِي نُجيحٍ فِي حَدِيثِهِ وأنّها أضَنَّتَ (قال الهروي والخطابي هكذاروى والصواب ضنت أي كثر أولادها) وضْطَرَبَتْ فَقَالَ: هيَ لَهُ حَيَاتَه ومَوْتَهُ، قَالَ: فَإِنِّي تَصَدَّقْتُ بِهَا عَلَيْهِ قَالَ: فَذلِكَ أَبْعَدُ لَكَ مِنْهاَ.