٨٩٣- (أخبرنا): سَعيدُ بن سالم، عن ابن أبي ذِئْبٍ، عن شُعْبَةَ، مَوْلَى ابنِ عَبَّاسٍ، عن ابنَ عَبَّاسٍ:
-عن النبيّ ﷺ بمثله.
٨٩٤- (أخبرنا): سُفْيانُ، عن ابن طاَوسٍ، عن أبيه:
-أنّ النبيّ ﷺ أمَرَ أصحابَهُ أنْ يُهَجِّرُوا بالإفاَضَةِ وأفَاضَ في نِسَائهِ لَيْلًا على رَاحِلَتِهِ يسْتَلَمَ الركن بِمَحْجَنِهِ، وأحْسَبُهُ قال: ويُقَبِّلُ طَرَفَ المَحْجَنِ (التهجير التكبير في الشيء لغة حجازية وتطلق أيضا على السير في الهاجرة وهي اشتداد الحر نصف النهار والإفاضة: الزحف والدفع في السير بكثرة كانتقال الحجاج من عرفات إلى منى ومن منى إلى مكة ومنه طواف الإفاضة) .
٨٩٥- (أخبرنا): سَعيدٌ، عن ابنِ جُرَيجٍ قال: أخبرني عطَاءٌ:
-أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ طَافَ بالبَيْتِ وبالصَّفَا وبالمَرْوَةِ راكبًا. فقُلتُ: وَلِمَ؟ قال: لا أدْرِي قال: ثمّ نزلَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ (تقدم معرفة جواب هذا السؤال والذي جاء به هذا الحديث من زيادة هوسنية صلاة الركعتين بعد الطواف) .
٨٩٦- (أخبرنا): سُفْيانُ، عن الأحْوَصِ بنِ حَكيم، قال:
-رأيْتُ أنَسَ ⦗٣٤٧⦘ ابْنَ مالكٍ يَطوفُ بين الصَّفَا والمَرْوَةِ عَلَى حِمَارِهِ.