تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جابر: أنَّ عمرَ بن الخطاب أخبَرَه أنه سَمِعَ رسولَ الله ﷺ يقول: «سيخرُجُ أهلُ مكةَ ثم لا يعير (١) بها، أو يغير (٢) بها إلا قليلٌ، ثم تمتلِئُ وتُبنَى، ثم يَخرجون منها ولا يعودون فيها أبدًا».

هذا إسناد جيد، لأنَّ ابن لَهِيعة قد صرَّح بالسماع فزال محذور تدليسه (٣).

حديث آخر

(٩٦٤) قال أحمد (٤): ثنا يحيى بن إسحاق، أنا ابن لَهِيعة، عن أبي الزُّبير، عن جابر، أخبرني قال (٥): سَمِعتُ النبيَّ ﷺ يقول: «لَيَسيرَنَّ الرَّاكبُ في جَنَباتِ المدينةِ، ثم لَيَقولَنَّ: لقد كان في هذا حاضِرٌ من المؤمنين كثيرٌ».

(١) كذا ورد بالأصل. وكَتَب المؤلِّف فوقها: «كذا»، وفي المطبوع: «لا يُعبَرُ».

(٢) كذا ورد بالأصل. وفي المطبوع: «لا يَعبُرُ».

(٣) في هذا نظر؛ فأبو الزبير: مدلِّس، ولم يصرِّح بالسماع، وابن لهيعة: سيئ الحفظ، وفي الرواية التالية ما يبين اضطراب ابن لهيعة في إسناده.

(٤) (١/ ٢٠ رقم ١٢٤).

(٥) كذا ورد بالأصل. والذي في مطبوع «المسند»، و«إطراف المُسنِد المُعتَلِي» (٥/ ٢١ رقم ٦٥٣٧): «أخبرني عمرُ، قال».

مسند الفاروق لابن كثير ت إمام · الجزء ٣ · الصفحة ٨٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند الفاروق لابن كثير ت إمامج ٣ · ص ٨٨