ورواه ابن ماجه (١)، عن أبي بكر بن أبي شيبة (٢)، وعلي بن محمد. كلاهما عن أبي معاوية، عن عاصم الأَحول، به، نحوه.
طريق أخرى
(٣٣٢) قال أحمد (٣): ثنا وكيع ويحيى -واللفظ / (ق ١٣٢) لوكيع-، عن هشام، عن أبيه: أنَّ عمرَ أتى الحَجَرَ، فقال: إني لأَعلَمُ أنك حَجَرٌ، لا تَضرُّ ولا تَنفعُ، ولولا أني رأيتُ رسولَ الله ﷺ يُقبِّلُك ما قَبَّلتُك. قال: ثم قَبَّلَهُ.
وهذا منقطع حسن.
طريق أخرى
(٣٣٣) قال أحمد (٤): ثنا وكيع، ثنا ابن أبي ليلى، عن عطاء، عن يعلى بن أُميَّة، عن عمرَ أنَّه قال: إني لأَعلَمُ أنك حَجَرٌ، لا تَضرُّ ولاتَنفعُ، ولولا أني رأيتُ رسولَ الله ﷺ قَبَّلَكَ ما قَبَّلتُكَ.
وهذا إسناد جيد حسن، ولم يخرِّجوه.
(١) في «سننه» (٢/ ٩٨١ رقم ٢٩٤٣) في المناسك، باب استلام الحجر.
(٢) وهو في «المصنَّف» (٣/ ٣٢٦ رقم ١٤٧٥٠) في الحج، باب من قال: إذا قبَّل الحجر سجد عليه.
(٣) في «مسنده» (١/ ٥٣ - ٥٤، ٥٤ رقم ٣٨٠، ٣٨١).
(٤) «المسند» (١/ ١٩٦ رقم ٣٩٨ - ط عالم الكتب)، وهو ساقط من الطبعة الميمنية، وقد فات محقِّقو «مسند الإمام أحمد» بمؤسسة الرسالة استدراكه.
وانظر: «إطراف المُسنِد المُعتَلِي» (٥/ ٧٨ رقم ٦٦٦٢) و«إتحاف المهرة» (١٢/ ٤٠١ رقم ١٥٨٤٣).