تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد قال الإمام علي ابن المديني: وأما حديث عمرَ: أنَّه لَبِسَ ثوبًا جديدًا ...، فهو مضطَّرب الإسناد، ليس بمتَّصل، لا نحفظه من وجه.

حديث آخر

(١٦٦) قال عبد الله بن وهب: أخبرني محمد بن عمرو -هو: اليافِعِي-، قال ابن جريج: أَخبَرَني عمرُ بن حفص: أنَّ عامرَ بن عبد الله بن الزُّبير أَخبَرَه: / (ق ٦٨) أنَّ مولاةً لهم ذَهَبتْ بابنةٍ إلى عمرَ بن الخطاب، فتَحَرَّكتِ الجاريةُ، فإذا في رجليها أجراسٌ، فقَطَعها عمرُ، ثم قال: إني سَمِعتُ رسولَ اللهِ ﷺ يقول: «مع كلِّ جرسٍ شيطانٌ».

وأخرجه أبو داود في كتاب الخاتم (١)، عن عليِّ بن سهل، وإبراهيم بن الحسن. كلاهما عن حجَّاج بن محمد الأعور، عن ابن جريج، به.

(١) من «سننه» (٤/ ٤٧١ رقم ٤٢٣٠) باب في الجلاجل.

وضعَّفه المنذري في «مختصر سنن أبي داود» (٦/ ١٢١) بقوله: ومولاة لهم مجهولة، وعامر بن عبد الله بن الزُّبير لم يُدرك عمر.

وضعَّفه الشيخ الألباني في تعليقه على «مشكاة المصابيح» (٢/ ١٢٥٦ رقم ٤٣٩٨).

وقد أخرج مسلم في «صحيحه» (٣/ ١٦٧٢ رقم ٢١١٤) في اللباس، باب كراهة الكلب والجرس في السفر، من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- مرفوعًا: «الجرسُ مزاميرُ الشيطانِ».

مسند الفاروق لابن كثير ت إمام · الجزء ١ · الصفحة ٢٩٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند الفاروق لابن كثير ت إمامج ١ · ص ٢٩٩