١٢٦٢ - وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ، قَالَ: نَا أَبُو أُسَامَةَ، قَالَ: نَا مِسْعَرٌ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ظَالِمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: «بِحَسْبِ أَصْحَابِي الْقَتْلُ» وَحَدِيثُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ إِلَّا مِسْعَرٌ، وَلَا نَحْفَظُهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ أَبِي أُسَامَةَ، عَنْ مِسْعَرٍ
١٢٦٣ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: نَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: نَا شُعْبَةُ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ظَالِمٍ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ، وَقَالَ: أَلَا تَعْجَبُ مِنْ هَذَا الظَّالِمِ؟، أَقَامَ خُطَبَاءَ يَشْتِمُونَ عَلِيًّا، قَالَ: قَدْ فَعَلُوهُ؟، أَوْ قَدْ فَعَلَهُ؟، أَشْهَدُ أَنَّ تِسْعَةً فِي الْجَنَّةِ، قُلْتُ مِنَ التِّسْعَةُ؟، قَالَ: كُنَا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ عَلَى حِرَاءَ، فَتَحَرَّكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «اثْبُتْ حِرَاءُ، فَمَا عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيُّ، وَصِدِّيقٌ، وَشَهِيدٌ»، قُلْتُ: وَمَنْ كَانَ عَلَى حِرَاءَ؟، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، وَأَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَعُثْمَانُ، وَعَلِيٌّ، وَسَعْدٌ، وَطَلْحَةُ، وَالزُّبَيْرُ ⦗٩٢⦘، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ، قُلْتُ: فَمَنِ الْعَاشِرُ؟، قَالَ: أَنَا وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ