تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَمِمَّا رَوَى عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ، عَنْ مُصْعَبٍ، عَنْ أَبِيهِ

١١٥٢ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَمْرٍو الْعَنْقَزِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي،

١١٥٣ - وَحَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْأَسْوَدِ بْنِ حَفْصٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنْقَزِيُّ، قَالَ: نا خَلَّادُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ الْمُلَائِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، فِي قَوْلِ اللَّهِ تبارك وتعالى: ﴿الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنَا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ نَحْنُ نَقَصَّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ﴾ [يوسف: ٢] الْآيَةَ قَالَ: فَنَزَلَ الْقُرْآنُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: فَتَلَا عَلَيْهِمْ زَمَانًا فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ قَصَصْتَ عَلَيْنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ عز وجل ﴿الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنَا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ نَحْنُ نَقَصَّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ﴾ [يوسف: ١] فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ حَدَّثَتَنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ عز وجل ﴿اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا﴾ [الزمر: ٢٣] كُلُّ ذَلِكَ يُؤْمَرُونَ بِالْقُرْآنِ أَوْ يُؤَدَّبُونَ بِالْقُرْآنِ ⦗٣٥٣⦘، قَالَ خَلَّادٌ: وَزَادَنِي فِيهِ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ ذَكَّرْتَنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ عز وجل ﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ﴾ [الحديد: ١٦] وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ سَعْدٍ، إِلَّا مُصْعَبٌ، وَلَا عَنْ مُصْعَبٍ، إِلَّا عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ، وَلَا عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، إِلَّا عَمْرُو بْنُ قَيْسٍ الْمُلَائِيُّ وَلَا عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ، إِلَّا خَلَّادُ بْنُ مُسْلِمٍ

مسند البزار = البحر الزخار · الجزء ٣ · الصفحة ٣٥٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند البزار = البحر الزخارج ٣ · ص ٣٥٢