وَمِمَّا رَوَى الْجُعَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنْ أَبِيهَا
١٢٠٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: نَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، عَنِ الْجُعَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهَا قَالَ:: اشْتَكَيْتُ شَكْوَى بِمَكَّةَ، فَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَعُودُنِي، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي لَمْ أَدَعْ إِلَّا ابْنَةً أَفَأُوصِي بِثُلُثَيْ مَالِي؟، قَالَ: «لَا»، قَالَ: أَفَأُوصِي بِالنِّصْفِ؟، قَالَ: «لَا»، قَالَ: أَفَأُوصِي بِالثُّلُثِ وَأَتْرُكُ لَهَا الثُّلُثَيْنِ؟، قَالَ: «الثُّلُثُ وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ»، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، قَالَ: وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى جَبْهَتِي وَوَجْهِي وَصَدْرِي، فَمَسَحَ وَجْهِي وَصَدْرِي وَبَطْنِي، وَقَالَ: «اشْفِ سَعْدًا، وَأَتِمَّ لَهُ هِجْرَتَهُ»، فَمَا زِلْتُ يُخَيَّلُ إِلَيَّ أَنِّي أَجِدُ بَرْدَ يَدِهِ عَلَى كَبِدِي حَتَّى السَّاعَةِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ، عَنْ سَعْدٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ