تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

"يا آدم، أنت أبو البشَر، وأنت اصطفاك الله (١)، اشفع لنا إلى ربك". فقال (٢): "لقد (٣) لقيتُ مثل الذي لقيتم، فانطلقوا (٤) إلى أبيكم بعد أبيكم، إلى نوح، ﴿إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ﴾ [آل عمران ٣٣] ". قال: فينطلقون إلى نوح عليه السلام، فيقولون: "اشفع لنا إلى ربك، فأنت اصطفاك الله، واستجاب لك في دعائك، ولم يدع على الأرض من الكافرين ديارًا". فيقول: "ليس ذَلك (٥) عندي، انطلقوا إلى إبراهيم (٦) فإنَّ الله (٧) اتخذه خليلًا". فينطلقون إلى إبراهيم، فيقول: "ليس ذلكم (٨) عندي، (٩) انطلقوا إلى مُوسى (١٠) فإنّ الله (١١) كلّمه تكليمًا". فيقول موسى (١٢): "ليس ذلكم (١٣) عندي، (١٤) انطلقوا

(١) زادت - هنا - في مُسند أحمد بن حنبل (حديث رقم ١٥) (١/ ٧٧): عز وجل.

(٢) كذا في الأصل، وفي مُسند أحمد بن حنبل، مُسند أبي بكر الصديق (حديث رقم ١٥) (١/ ٧٧): (قال).

(٣) كذا في الأصل، وفي مُسند أحمد بن حنبل، مُسند أبي بكر الصديق (حديث رقم ١٥) (١/ ٧٧): (قد).

(٤) كذا في الأصل، وفي مُسند أحمد بن حنبل، مُسند أبي بكر الصديق (حديث رقم ١٥) (١/ ٧٧): (انطلقوا).

(٥) كذا في الأصل، وفي مُسند أحمد بن حنبل، مُسند أبي بكر الصديق (حديث رقم ١٥) (١/ ٧٨): (ذاكم).

(٦) زادت - هنا - في مُسند أحمد بن حنبل، مُسند أبي بكر الصديق (حديث رقم ١٥) (١/ ٧٨): عليه السلام.

(٧) زادت - هنا - في مُسند أحمد بن حنبل (حديث رقم ١٥) (١/ ٧٨): عز وجل.

(٨) كذا في الأصل، وفي مُسند أحمد بن حنبل (حديث رقم ١٥) (١/ ٧٨): (ذاكم).

(٩) زادت - هنا - في مُسند أحمد بن حنبل، مُسند أبي بكر الصديق (حديث رقم ١٥) (١/ ٧٨): (ولكن).

(١٠) زادت - هنا - في مُسند أحمد بن حنبل، مُسند أبي بكر الصديق (حديث رقم ١٥) (٧٨/ ١): عليه السلام.

(١١) زادت - هنا - في مُسند أحمد بن حنبل (حديث رقم ١٥) (١/ ٧٨): عز وجل.

(١٢) زادت - هنا - في مُسند أحمد بن حنبل، مُسند أبي بكر الصديق (حديث رقم ١٥) (١/ ٧٨): عليه السلام.

(١٣) كذا في الأصل، وفي مُسند أحمد بن حنبل (حديث رقم ١٥) (١/ ٧٨): (ذاكم).

(١٤) زادت - هنا - في مُسند أحمد بن حنبل، مُسند أبي بكر الصديق (حديث رقم ١٥) (١/ ٧٨): (ولكن).

مسند أبي بكر الصديق - لابن كثير · الصفحة ٦٩٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أبي بكر الصديق - لابن كثيرص ٦٩٥