إلى المنزل ونيكوديموس ويوسف الآريماتي وأمثالهم. وبالنظر إلى التملص أو الهروب الجبان من جانب " الاثني عشر " فإنني أتحرج من تسمية أولئك بتلاميذ أو حواريي أو أتباع السيد المسيح عليه السلام. أم مرقس يكذب؟ عندما قال " كل " ألم يكن يعني " كل "؟ لم تكن ثمة رجعة إلى مسرح الأحداث من أولئك الأبطال. ومؤلف الإنجيل الرابع يذكر قائمة بأسماء النساء المنتمين والمشايعين ليسوع. وكان بينهن ثلاثة يحملن اسم مريم " التلميذ الذي أحبه يسوع " وهو يكرر هذه العبارة دون تحديد فعلي له باعتبار أنه يوحنا المتفضل عليهم بكرمه في أورشليم. لماذا؟ لو كان ذلك " اليوحنا " هو المؤلف نفسه، فلماذا إذن لا يصرح بذلك. هل هو خجول متواضع جداً؟ لم يخجل عندما طلب من يسوع أن يجلسه وأخاه " أحدهما على يمينه والآخر على يساره في مملكته ". السبب في إبهامه وعدم إيضاحه وإفصاحه ذاك هو أن " التلميذ المحبب إلى يسوع هو سميُّه!
وباقي التلاميذ أو الحواريين لم يعثر لهم على أثر عندما كان يسوع في مسيس الحاجة إلى المساعدة. كانوا جميعاً كما قال عنهم مرقس " قد خذلوه وهربوا " (مرقس 14: 50).
(وعلى بقية الصفحة السادسة والخمسين يورد المؤلف صورة فوتوغرافية لما نشرته صحيفة (ويك إند سنداي) بتاريخ 3 أغسطس 1969 تحت عنوان ماذا تسمي ذلك - صلب أم إيهام بالصلب؟ - الرجل المصلوب معلق على الصليب).
(المترجم)
(وعلى الصفحة السابعة والخمسين يورد المؤلف صورة فوتوغرافية لما نشرته صحيفة " صنداي تربيون " بتاريخ 17 يوليو 1983، بعنوان " هل كان حياً أم ميتاً؟ - المعضلة التي تواجه الأطباء بعد الحالة الغريبة للمدعو دنور أنطوني ".
(وعلى جزء آخر من الصفحة يورد المؤلف صورة فوتوغرافية أخرى لما نشرته نفس الصحيفة بتاريخ 27 مارس 1960 بعنوان: " مات رجل لمدة ساعتين ولا يزال يعيش. معجزة تحير الأطباء ").