يراد به أقْعَد القَوم في النَّسَب، وهو الأقربُ إلى الأبِ الأَكْبَر.
ومن الباب الكِبَر، وهو الهَرَم. والكِبْر: العظمَة، وكذلك الكِبرِيَاء.
ويقال: وَرِثُوا المجدَ كابِرًا عن كَابِرٍ، أي كبيرًا عن كبيرٍ في الشَّرفِ والعِزّ. وعَلَتْ فلانًا كَبْرَةٌ، إذا كَبِر. ويقال: أكبَرْتُ الشّيءَ: استعظمتُه.
كبس
الكاف والباء والسين أصلٌ صحيح، وهو من الشَّيء يُعْلَى بالشَّيء الرَّزين، ثم يقاس على هذا ما يكونُ في معناه. من ذلك الكَبْس:
طَمُّك الحُفَيرةَ بالتُّراب. والتُّراب كِبْسٌ. ثمّ يتَّسعون فيقولون: كَبَس فلانٌ رأسَه في ثوبه، إذا أدخَلَه فيه. والأرنبةُ الكَابِسَة، هي المقبلةُ على الجَبْهة في غِلَظٍ وارتفاع. يقال منه كَبَسَتْ. ومن الباب الكِباسَة: العِذْق التامُّ الحمل. [و] الكبيس: التمرُ يُكبَس.
والكَابُوس: ما يَقَع على الإنسان باللَّيل. قال ابن دريد (١): أحسبه مولَّدا.
والكَبِيس: حَلْيٌ يُصاغ مجوَّفا * ثمّ يُحشَى طينًا. والكُبَاس والأكْبَس: العظيم الرأْس.
كبش
الكاف والباء والشين كلمةٌ واحدة، وهي الكَبْش، وهو معروف. وكبْشُ الكتيبةِ: عظيمُها ورئيسُها. قال:
ثمَّ ما هابُوا ولكن قدّموا … كبشَ غاراتٍ إذا لاقى نَطَح (٢)
كبع
الكاف والباء والعين. قالوا - واللّه أعلم بصحَّته - إنَّ الكَبْع: نقد الدِّرهم والدِّينار. قال:
(١) الجمهرة (٢٨٧: ١).
(٢) للأعشى فى ديوانه ١٦٠ برواية: «ثم ما كانوا».