ومن ذلك (الدُّحْمُسَانُ (^١»: الأسود، والحاء زائدة، وهو من الدَّسَم، وهو عندنا موضوعٌ وضعًا. وقد يكون عند سِوانا مشتقًّا. واللّه أعلم.
(دَنْقَشَ) الرَّجُل دَنْقَشَةً، إذا نَظَر وكسر عينَه.
و(الدَّهْثَمُ) من الرجال: السَّهل الليِّن.
و(الدّرَفْسُ) و(الدِّرْفاس): الضخم من الرِّجال.
و(الدَّرْمَك): الدَّقيق الحُوَّارَى.
و(الدُّرْنُوك): ضَرْبٌ من الثِّياب ذو خَمْلٍ، وبه تُشبَّه فَروةُ البعير. قال:
* عَنْ ذِى دَرانِيكَ وهُلْبٍ أَهْدَبا (٢) *
و(الادْعِنْكارُ): إقبال السَّيل. ومحتملٌ أن يكون هذه من باب دَعَكَ.
و(دمْخَقَ (^٣» الرّجُل فى مِشْيته: تثاقَلَ.
و(الدَّغْفَل): ولَدُ الفيل. و(الدَّغْفَلىُّ): الزّمان الخِصْب. قال العجّاج:
* وإذْ زَمانُ النّاسِ دَغْفَلىُّ (٤) *
ومحتملٌ أن تكون هذه من الذى زيد فيه الدال، كأنّه من غفل؛ وهم يصِفُون الزّمانَ الطيّبَ النّاعمَ بالغَفْلة. قال:
قُدَيْدِيمَةَ التَّجريبِ والحِلمِ إنَّنى … لَدَى غَفَلاتِ العَيش قبلَ التَّجاربِ (٥)
(١) ويقال أيضا «الدحسمان».
(٢) أنشده فى اللسان (هدب) برواية: «ولبد أهدبا»، وفى (درنك): «ولبدًا».
(٣) فى الأصل والمجمل: «دمحق» بالحاء المهملة، صوابه بالخاء المعجمة.
(٤) ديوان العجاج ٦٧ واللسان (دغفل).
(٥) ديوان القطامى ٥٠. وفى الديوان واللسان: «أرى غفلات».