الدَّلِيلُ الثَّانِي: الْسُّنَّةُ
139 - وَثَانِيُّ الْوَحيَينِ: سُنَّةُ النَّبِي ... بَيَانُهُ عَن رَبِّ لا تُرَتِّب
140 - فَإِنَّهُ قَد أُتِيَ القُرْآنَا ... حَقّاً وَمِثْلَيهِ لَهُ تِبْيَانَا
141 - وَتِلْكُمُ الْحِكمَةُ حَيثُ تُذْكَرُ ... مَعَ اِقْتِرَانِ بِالْكِتابِ فَسَّرُوا
142 - إِذْ وَضَعَ الرَّحمَانُ مِنْ كِتابِهِ ... وَدِينِهِ رَسُولِهِ بِمَا بِه
143 - لَنَا أَبانَ مِنهُ أَعلَى مَنْزِلَهْ ... وَعَلَماً لِدِينِهِ قَد جَعَلَهْ
144 - مُفتَرِضاً طَاعَتَهُ مَعْ طَاعَتِهْ ... كَذَا بِمَا حَرَّمَ مِن مَعصِيَتِهْ
145 - وَ قَرَنَ اِيمَانَ بِالإِيمَانِ بِهْ ... وَفِي الشَّهَادَتَينِ ذَا لِلْمُنتَبِهْ
146 - وَشَهَدَ اللهُ لَهُ بِالعِصمَهْ ... وَبِهُداهُ لِلنَّجَاةِ الأُمَّهْ
147 - وَأَلْزَمَ الْخَلقَ اِتِّبَاعَ أَمرِهِ ... فَلا طَريقَ لِلْهُدَى عَن غَيرِه
148 - وَلَم يَدَعْ خَيراً إِلَيهِ مَا هَدَى ... كَمَا نَهَى عَن كُلِّ أَسبَابِ الرَّدَى
149 - حَتَّى أَتَمَّ دِينَهُ وَأَكمَلاَ ... مُبَيَّناً مُوَضَّحاً مُفَصَّلاَ
150 - مَحَجَّةً نَيِّرَةَ الْمَسَالِكِ ... بَيضَاءَ لا يَزِيغُ إِلاَّ هَالِك