تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لاَ نَرْتَضِي سِوَاهَا """"""""""" بَلْ كُلُّنَا فِدَاهَا

وَرَبُّنَا غَايَتُنَا """"""""" وَالْمُصْطَفَى قُدْوَتُنَا

وَمَوْتُنَا لِدِينِنَا """"""" أَسْمَى الأَمَانِي عِنْدَنَا

وَكَيْفَ نَغْدُو جُبَنَا """""""" وَمَوْتُنَا حَيَاتُنَا

فَأَبْشِرِي أَرْوَاحَنَا """""""" غَداً لِقَاءُ رَبِّنَا

وَجَنَّةُ الْخُلْدِ لَنَا """"""" فَغَادِرِي دَار الْفَنَا

أَمَلٌ وَقُدْوَةٌ

سَوْفَ نَسُودُ الْعَالَمَا """""" وَنُحْرِزَ التَّقَدُّمَا

إِذَا سَلَكْنَا دَرْبَنَا """"" دُونَ الْتِوَاءٍ وَانْحِنَا

لأَنَّ نَصْرَ اللَهِ """""""" يُحِيطُ جُنْدَ اللَّهِ

وَلَيْسَ غَيْرُ دِينِنَا """"""""" بِمُنْقِذٍ عَالَمَنَا

فَاسْعَوا إِلَى الأَمَامِ """"""" يَا فِتْيَةَ الإٍِسْلاَمِ

وَكَبِّرُوا وَهَلِّلُوا """""" وَكُلَّ صَعْبٍ ذَلِّلُوا

بِالْعَزْمِ وَالإِيمَانِ """""""" وَالصَّبْرِ والْعِرْفَانِ

وَ لاَ تَمَلُّوا فَالْمَلَلْ """" يَثْنِي عَنِ الأَمْرِ الْجَلَلْ

وَفِي الطَّرِيقِ فَاذْكُرُوا """"" أَئِمَّةً قَدْ شَمَّرُوا

طَالَ الطَّرِيقُ بِهِمُ """""" لَكِنَّهُمْ لَمْ يُحْجِمُوا

بَلْ كُلُّهُمْ قَدْ صَارَا """"""" فِي دَرْبِنَا مَنَارَا

يُعْطِيكَ نُوحٌ مَثَلاَ """" إِذْ كَان يَدْعُو مُرْسَلاَ

فِي ألْفِ عَامٍ تَقْصُرُ """" خَمْسِينَ وَهْوَ يُنْذِرُ

فَاسْعَوْا وَلاَ تَلْتَفِتُوا """""" إِلَى عَدُوٍّ يَشْمِتُ

فَنَهْجُكُمْ سَوِيُّ """""""""" وَرَبُّكُمْ قَوِيُّ

وَمَا لَكُمْ مِنْ حِيلَةِ """" فِي تَرْكِ ذِي الطَّرِيقَةِ

التَّوْبَةِ والاسْتِغْفَارِ (69)

وَتُبْ إِلَى مَوْلاَكَا """"""" مِمَّا جَنَتْ يَدَاكَا

فَهْوَ رَحِيمٌ يَقْبَلُ """"""""" تَوْبَةَ عَبْدٍ يُقْبِلُ

وَيَغْفِرُ الذُّنُوبَا """""""" وَيَسْتُرُ الْعُيُوبَا

وَحَاسِبِ النَّفْسَ وَلاَ """"""""" تَسْتَكْثِرَنَّ الْعَمَلاَ

منظومة جوهرة الإسلام · الصفحة ٥٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منظومة جوهرة الإسلامص ٥٩