تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَالذِّئْبُ لَيْسَ يَعْتَدِي """""""" إِلاَّ عَلَى الْمُنْفَرِدِ

والْعُودُ إذْ يَنْفَرِدُ """""""" بِالنَّارِ لاَ يَتَّقِدُ

وَكَسْرُهُ مُيَسَّرُ """""""" وَمَعْ سِواهُ يَعْسُرُ

وَانْظُرْ لِحَال اللَّبِنِ """""""" مُفَرَّقاً وَمَا بُنِي

وَالْمُؤْمِنُونَ كَالْبِنَا """"""" صَحَّتْ بِذَا سُنَّتُنَا

وَالْمُصْطَفَى شَبَّهَنَا """""""" بِجَسَدٍ جَمِيعَنَا

أَعْضَاؤُهُ يُصِيبُهَا """""" مَا قَدْ أَصَابَ بَعْضَهَا

لِذَا رَأَيْنَا السّلَفَا """"""" قَدْ حَقَّقُوا التَّكَاتُفَا

وَالوُدَّ وَالتَّرَاحُمَا """" وَالْعَدْلُ فِيهِمْ قَدْ سَمَا

وَنَحْنُ يَا شَبَابَنَا """""""""" عَدُوُّنَا فَرَّقَنَا

مُتَّخِذاً وَسَائِلاَ """"""""" يَبُثُّهَا بَيْنَ الْمَلاَ

أَثْمَرَتِ التَّنَافُرَا """"""" وَالْبُغْضَ والتَّنَاحُرَا

فَسَهُلَ اسْتِعْبَادُنَا """""" وَاغْتُصِبَتْ أَوْطَانُنَا

وَبَعْدَ عِزٍّ وَثَرى """"""" صِرْنَا عَبِيداً فُقَرَا

وَالْحَلُّ يَا إخْوَتَنَا """""" يَكْمُنُ فِي وَحْدَتِنَا

فَأَكْمِلُوا بِهِمَّةِ """" فِي الْحَالِ صَفَّ الدَّعْوَة

وَأَهْمِلُوا الثَّرْثَارَا """""""" الْمَاكِرَ الْغَدَّارَا

فَمَن سَفِيهاً أَهْمَلاَ """""""" أَذَلَّهُ بَيْنَ الْمَلاَ

وَاللهُ يَكْفِي الْحَذِرَا """"""" مَكْرَ لَئِيمٍ غَدَرَا

وَ لاَ تُبَالُوا بِالْعِدَا """""" مِنْ أَيِّ نِكْسٍ قَعَدَا

مُثَبِّطاً لِلنَّاسِ """"" عَنْ صَبْرِهِمْ فِي الْبَاسِ

غَايَةُُ الْمُسْلِمِ

وَفِي الْحَيَاةِ غَايَتِي """""""" الْفَوْزُ بِالْهِدَايَةِ

وَأَنْ أَكُونَ دَاعِيَا """"""" لأُمَّتِي وَهَادِيَا

لِيَطْمَئِنَّ الْعَالَمُ """""""" وَ لاَ يَقُودَ الظَّالِمُ

وَلَيْسَ لِي مِنْ أرَبِ """"" غَيْرَ أَدَاءِ الْوَاجِبِ

مُصْطَبِراً مُضَحِّيَا """""""" بِمُهْجَتِي وَمَالِيَا

لَسْتُ أَسِيرَ شَهْوَةِ """""" لاِمرْأَةٍ وَضِيئَةِ

منظومة جوهرة الإسلام · الصفحة ٥٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منظومة جوهرة الإسلامص ٥٤