تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَعَدَمِ اهْتِمَامِ """"""""" بِنُصْرَةِ الإسْلاَمِ

والْمُسْلِمِينَ الضُّعَفَا """"" لاَ يَرْتَضِيهِ الشُّرَفَا

وَالشَّرُّ قَدْ حَاقَ بِنَا """""" مُخَيِّماً فِي أَرْضِنَا

وَقَدْ غَدَا عَدُوُّنَا """"""""" فِي أَرْضِنَا يُذِلُّنَا

وَنَحْنُ فِي سُبَاتِ """""""" نُعَدُّ كَالأَمْواتِ

أَلَيْسَ فِي إسْلاَمِنَا """""""" حَيَاتُنَا يَا قَوْمَنَا

والْكُفْرُ فِيهِ الْعَارُ """"""" وَالذُّلُّ والصَّغَارُ

بَلَى وَرَبِّي فَاذْكُرُوا """"""مَجْدَكُمُ وَشَمِّرُوا

الابْتِلاَءُ فِي سبِيلِ اللَّهِ (67)

وَالابْتِلاَءُ قَدْ غَدَا """"" دَأْباً لأَصْحَابِ الْهُدَى

مِنْ رُسُلٍ وَ أَنْبِيَا """""""" وَمِنْ دُعَاةٍ أَتْقِيَا

كَمْ ذَاقَ مِنْ بَلاَءِ """"""" مَنْ جَاءَ بِالْبَيْضَاءِ

وَصَحْبُهُ الأَبْرَارُ """"""""" آذَاهُمُ الْكُفَّارُ

وَنَحْنُ يَا إِخْوَتَنَا """"""""" سَبِيلُهُمْ سَبِيلُنَا

وَالنَّصْرُ فِي الْمُسْتَقْبَلِ """"""""""" لِدِينِنَا الْمُفَضَّلِ

وَالنَّاسُ فِي الْقُرْآنِ """"""" جَمِيعُهُمْ حِزْبَانِ

حِزْبٌ أَطَاعَ رَبَّهُ """""""" فَلاَ يُضِيعُ حِزْبَهُ

بَلْ وَعْدُهُ بِالْغَلَبِ """"""" أَنْزَلَهُ عَلَى النَّبِي

إِنْ لَم يَكُنْ قَد فَرَّطَا """"""" فِي مَا عَلَيْهِ اشْتُرِطَا

هَذَا وَ أَمَّا الثَّانِي """""""" فَعَابِدُ الشَّيْطَانِ

وَقَدْ يَصُولُ زَمَنَا """""""" مُنْتَفِخاً مُهَيْمِنَا

لَكِنَّهُ غُثَاءُ """""""""""" يُزِيلُهُ الْمضَاءُ

فَلْنَمْضِ يَا إِخْوَانِي """"" فِي طَاعَةِ الرَّحْمَانِ

عَلَى الصِّرَاطِ الْوَاحِدِ """""" رَغْمَ الْعَنِيدِ الْجَاحِدِ

وَ لاَ نُبَالِ بِالأَذَى """" وَقَدْ مَضَى مَنْ يُحْتَذَى

وَلْنَلْزَمِ الصُّمُودَا """""""" لِمَنْ غَدَا عَنِيدَا

فَبِالْجِهَادِ الدَّائِبِ """""""" نَفُوزُ بِالْمَنَاقِبِ

وَكُلُّنَا بِقُوَّةِ """"""""" مُنَاصِرٌ لِلشِّرْعَةِ

منظومة جوهرة الإسلام · الصفحة ٥٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منظومة جوهرة الإسلامص ٥٨