تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَذَاكَ بَابُ الْعَوْدَةِ """"""" لِلْجَهْلِ وَالْمَذَمَّةِ

وعَزِّرِ الرَّاشِينَا """"""" وَاحْذَرْ مِنَ الْمُهْدِينَا

وَسَوِّ بَيْنَ الْخُصَمَا """""" وَ لاَ تَكُنْ مُتَّهَمَا

وَكُنْ قَوِيًّا لَيِّنَا """""""" لِلْحَقِّ دَوْماً مُعْلِنَا

وَ لاَ تَكُنْ ضَعِيفَا """""""" أَوْ شَرساً عَنِيفَا

وَالْحُكْمَ حَالَ الْغَضَبِ """"""""""""" وَنَحْوِهُ فَاجْتَنِبِ

بِلاَدُ الإسْلاَمِ وَجِنْسِيَّةُ الْمُسْلِمِ

جِنْسِيَّتِي عَقِيدَتِي """"""" وَكُلُّ أَرْضٍ بَلْدَتِي

مَا قَامَ فِيهَا الدِّينُ """"""""" وَثَبَتَ الْيَقِينُ

وَالْحُكْمُ بِالشَّرِيعَةِ """""" لاَ النُّظُمِ الْوَضْعِيَّةِ

وَسَمَتِ الأَخْلاَقُ """"""" وَارْتَدَعَ الْفُسَّاقُ

وَمَا عَدَا بِلاَدَنَا """""""" إِنْ وَقَفَتْ لِحَرْبِنَا

فَهْيَ بِلاَدُ حَرْبِ """"""""" عَدُوَّةٌ لِلرَّبِّ

جِهَادُهَا شَرْعاً لَزِمْ """""" وَنَصْرُ مَنْ بِهَا ظُلِمْ

لَيْسَتْ بِلاَدَ سِلْمِ (1) """"""""""" لَكِنْ بِلاَدَ جُرْمِ

يُعْصَى بِهَا الرَّحْمَانُ """""""""" وَيُعْبَدُ الشَّيْطَانُ

وَتَحْكُمُ الأَهْوَاءُ """""""""" بِكُلِّ مَا تَشَاءُ

وَتُنْشَرُ الرَّذِيلَهْ """""""" وَتُطْرَدُ الْفَصِيلَهْ

وَتُفْتَحُ الأَبْوَابُ """"""""" لِيُفْتَنَ الشَّبَابُ

وَيَذْهَبَ الْحَيَاءُ """"""""" فَتُسْفِرُ النِّسَاءُ

وَالأَوْلِيَاءُ اللُّؤَمَا """"""" يَرَوْنَ ذَاكَ مَغْنَمَا

قَدِ اشْتَرَوْا بِالْعِزَّةِِ """""" والنُّبْلِ كُلَّ خِسَّةِ

وَذَاتُ عَهْدٍ مُبْرَمِ (2) """"" مُوفىً بِهِ فَاحْتَرِمِ

وَقَدْ يَكُونُ الْمُؤْمِنُ """"" يُؤْوِيهِ ذَاكَ الْوَطَنُ

فَإِنْ يَكُنْ مَقَامُ """"""""" صِينَ بِهِ إِسْلاَمُهْ

فَلْيَلْزَمِ الْبَقَاءَ """"""""" وَ يُحْسِنِ الأَدَاءَ

وَلْيُنْكِرِ الْمَفَاسِدَا """"""" مُحْتَسِباً مُجَاهِدَا

منظومة جوهرة الإسلام · الصفحة ٥١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منظومة جوهرة الإسلامص ٥١