تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَلاَ يُوَلِّ عَامِلاَ """"""""" إِلاَّ قَوِيًّا عَادِلاَ

وَعَالِماً بِمِهْنَتِهْ """""""" لِلْفَوْزِ فِي وَظِيفَتِهْ

وَكُلُّ أَمْرٍ أُسْنِدَا """""""" لِخَائِنٍ تَمَرَّدَا

أَوْ عَاجِزٍ أَوْ جَاهِلِ """"" فَذَاكَ جِدُّ فَاشِلِ

الشُّورَى

وَكُلُّنَا سَنَنْتَقِدْ """"""" أَيَّ عَنِيدٍ يسْتَبِدْ

وَنَمْنَحُ التّقْدِيرَا """"""" مَنْ قَادَنَا بِالشُّورَى

حَيْثُ بِهَا قَدْ أُمِرَا """"""""" نَبِيُّنَا فَأتَمَرَا

وَالْمؤمِنُونَ أَمْرُهُمْ """" شُورَى يَكُونُ بَيْنَهُمْ

وَلَيْسَ فِيمَا يَرِدُ """""" نَصٌّ لِشُورَى مَوْرِدُ

مَا لَمْ يَكُنْ قَدْ قَبِلاَ """""" مَعْنَاهُ خُلْفٌ نُقِلاَ

وَهَلْ تَكُونُ مُلْزِمَهْ """""" رأْيٌ وَقِيلَ مُعْلِمَهْ

لَكِنْ خِلاَفُ الْعُلَمَا """"""" لَهُ مَجَالٌ عُلِمَا

وَذَاكَ أَنَّ الْوَالِي """"""" فِي غَابِرِ الأَجْيَالِ

مُجْتَهِدٌ فِي الْعِلْمِ """"""" عَدْلٌ قَلِيلُ الظُّلْمِ

وَرَأْيُهُ حَصِيفُ """"""""" وَقَصْدُهُ شَرِيفُ

وَيَجْلِبُ الْمَصَالِحَا """"""" وَيَدْرَأُ الْقَبَائِحَا

وَهَذِهِ الْمَعَانِي """""""" فِي هَذِهِ الأَزْمَانِ

صَارَتْ كَعَنْقَا الْمَغْرِبِ """""""" مَقْبُورَةٍ فِي الْكُتُبِ

فَالْخُلْفُ فِيمَا قَدْ مَضَى """"""" فِي عَصْرِنَا لاَ يُرْتَضَى

وَالْقَوْلُ بِالإِلْزَامِ """""" فِي الْعَصْرِ فِقْهٌ سَامي

الْقَضَاءُ

وَأَنْتَ يَا قَاضِينَا """"""""" خَفِ الإلَهَ فِينَا

وَ لاَ تَجُرْ فِي حُكْمِكَا """"""""" وَلَوْ عَلَى عَدُوِّكَا

وَكُنْ حَكِيماً وَانْتَبِهْ """""""" لِوَارِدٍ قَدْ يَشْتَبِهْ

وَاحْذَرْ مِنَ الْحُكْمِ بِلاَ """"""""" عِلْمٍ بِهِ قَدْ حَصَلاَ

مِنَ الْكِتَابِ وَالسُّنَنْ """"""""" أَوِ اجْتِهَادٍ مُؤْتَمَنْ

وَالْعُلَمَاءَ سَائلِ """""""""" فِي مُعْضِلِ الْمَسَائِلِ

وَلاَ تَظُنَّ نَفْسَكَا """"""""" مُكْتَفِياً بِعِلْمِكَا

منظومة جوهرة الإسلام · الصفحة ٥٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منظومة جوهرة الإسلامص ٥٠