تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَلَمْ يَجُزْ بَقَاؤُنَا """""""" يَسُوسُنَا أَعْدَاؤُنَا

نَجْنِي ثِمَارَ الْفُرْقَةِ """""" وَالْحِقْدِ والْعَدَاوَةِ

وَالْغَاشِمُ الْمُسْتَعْمِرُ """"""" مُسْتَأثِرٌ مُسَيْطِرُ

يَجْنِي ثِمَار أرْضِنَا """"""" وَيَجْلِبُ الْعَارَ لَنَا

وَعَجَبٌ لأُِمَّتِي """"""" تَرْضَى بِهَذِي الذِّلَّةِ

وَتُسْلِمُ الْقِيَادَا """"""""" لِمُجْرِمٍ قَدْ حَادَا

وَهْوَ الَّذِي يُقَرِّرُ """""""مَصِيرَهَا وَيَغْدُرُ

وَلاَ نَرَى مِنْ رَجُلِ """""" يَرْضَى لِغَيْرِ عَاقِلِ

يَقُودُهُ فِي مَرْكَبَهْ """""""" طَائِرَةٍ أَوْ عَرَبَهْ

خَشْيَةَ ضُرٍّ يَحْصُلُ """" أَقْصَاهُ مَوْتٌ يَنْزِلُ

فَهَلْ هَلاَكُ فَرْدِنَا """"" يَفُوقُ حَتْفَ جَمْعِنَا؟

طَاعَةُ الإِمَامِ

وَطَاعَةُ السُّلْطَانِ """""" مِنْ طَاعَةِ الرَّحْمَانِ

وَلَمْ يَجُزْ أَنْ يُسْلَمَا """""" بَلْ نَصْرُهُ تَحَتَّمَا

وَالأَمْرُ بِالْمَعْصِيَةِ """""""" نَرْفُضُهُ بِجُرْأَةِ

لأَنَّنَا بِالطَّاعَةِ """"""" نَسْعَى لِنيْلِ لْجَنَّةِ

وَعَمَلُ الْعِصْيَانِ """""" يُفْضِي إِلَى النِّيرَانِ

وَمَنْ يُقَارِفْ مُنْكَرَا """"""" فَنُصْحُهُ تَقَرَّرَا

بِحِكْمَةٍ وَلُطْفِ """"""" لاَ صَلَفٍ وَعُنْفِ

وَ كُفْرُهُ إِنْ وَقَعَا """"""" أَلْزَمَنَا أَنْ نَخْلَعَا

وَامْنَعْ خُرُوجاً يَنْجُمُ """""" بِهِ فَسَادٌ أَعْظَمُ

وَالْمَرْجِعُ الْمُنَزَّلُ """""" إِنِ اخْتِلاَفٌ يحْصُلُ

وَاجِبَاتُ الإِمَامِ

وَوَاجِبُ الإِمَامِ """""""""" النُّصْحُ للأَنَامِ

بِجَلْبِ كُلِّ خَيْرِ """"""""" وَدَفْعِ كُلِّ شَرِّ

وَالشِّرْعَةُ الْمُحَدِّدَهْ """""" مَصْلَحَةً وَمَفْسَدهْ

وَلَيْس لِلحُكُومَةِ """"""""" وَسَائر الرَّعِيَّةِ

تَقْرِيرُ مَا نَهْوَاهُ """"""""""" إِذا أَبَاهُ اللّهُ

وَلْيَتَّخِذْ وَزِيرَا """"""""" بِعَمَلٍ جَدِيرا

منظومة جوهرة الإسلام · الصفحة ٤٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منظومة جوهرة الإسلامص ٤٩