تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مِثْلَ الإِمَامِ الأَعْدَلِ """"""" أَعْنِي بِهِ ابْنَ حَنْبَلِ

وَكُلَّ عَصْرٍ قَدَّمَا """""" فِيهِ الدِّمَاءَ الْعُلَمَا

تَحَدِّياً لِلْكَافِر """"""""" وَقُدْوَةً لِلسَّائِرِ

وَالْفَوْزَ بِالسَّعَادةِ """""" وَالنَّصْرِ وَالشَّهَادةِ

وَلاِبْنِ عَبْدِ الْبَرِّ """""" وَلِلْعِرَاقِي الْبَدْرِي

سِفْرَانِ قَدْ تَضَمَّنَا """"" فِي الْبَابِ مَا يُهِمُّنَا

وَفِي ظِلاَلِ الْوَحْيِ مَا """"""" يَكْفِي الَّذِي قَدْ أَحْجَمَا

حُبُّ السَّلَفِ الصَّالِحِ

وَحُبُّ صَحْبِ الْهَادِي """""""" منْ أَعْظَمِ الرَّشَادِ

وَبُغْضُهُمْ نِفَاقُ """"""""" يُكِنُّهُ الْفُسَّاقُ

أَلَيْسَ للأَصْحَابِ مَا """"""" يَدْعُوكَ أَنْ تَحْتَرِمَا

وَأَنْ تَكُونَ بِهِمُ """""""" بَرّاً مُحِبًّا لَهُمُ

حَمَوا رَسُولَ اللَهِ """"" وَجَاهَدُوا فِي اللَّهِ

بِالْمَالِ وَالْوَجَاهَةِ """""" وَالأَنْفُسِ الْغَالِيَةِ

وَهَجَرُوا الأَوْطَانَا """""" لِيَنْصُرُوا الإِيمَانَا

وَكَان لِلأَنْصَارِ مَا """"" بِهِ الْكِتَابُ أَعْلَمَا

سَمَتْ نُفُوسُ الْكُلِّ """" لِسَبْقِهِم فِي الْفَضْلِ

مِنْ كَرَمٍ وَنَخْوَةِ """""""" وَهِمَّةٍ عَظِيمَةِ

وَمَا جَرَى بَيْنَهُمُ """"""" فَلاِجْتِهَادٍ مِنْهُمُ

الْخَوْضُ فِيهِ جُرْمُ """""""" وَسَفَهٌ وَظُلْمُ

وَالآلُ أَوْصَى بِهِمُ """""""" أُمَتَهُ جَدُّهُمُ

فَهُمْ لَنَا أَحِبَّةُ """"""""" وَبُغْضُهُمْ مَظْلَمَةُ

وَاحْذَرْ مِنَ الرَّوَافِضِ """""" أَئِمَّةِ التّنَاقُضِ

قَوْمٌ أحَبُّوا الْفِتَنَا """"""" وَحَاوَلُوا إِضْلاَلَنَا

وَحَرَّفُوا الْكِتَابَا """"""" وَكَفَّرُوا الأَصْحَابَا

وَلِلرَّسُولِ نَسَبُوا """"" مَا لَمْ يَقُلْ بَلْ كَذَبُوا

وَكُتْبُهُمْ كَثِيرَةُ """""""" بِمَا مَضَى شَهِيرَةُ

كَمَنْهَجِ الْكَرَامَهْ """""" بَلْ بُؤْرَةِ النَّدَامهْ (1)

منظومة جوهرة الإسلام · الصفحة ٣٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منظومة جوهرة الإسلامص ٣٤