تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حَتَّى نُزِيلَ الْكَسَلاَ """""""" وسَأَماً وَمَللاَ

وَنَجْعَلُ الأجْسَامَا """""""" تُقَاوِمُ الأَسْقَامَا

لَكِنَّنَا لاَ نَقْتَرِفْ """"" شَيئاً بِسُوءٍ قَدْ عُرِفْ

كَالْكَشْفِ لِلْعَوْرَاتِ """"" وَالتَّرْكِ لِلصَّلاَتِ

وَنَحْنُ فِي اشْتِيَاقِ """"""" لِلرَّمْي والسِّبَاقِ

وَهَكَذَا الْقِيَادةُ """""""" وَالْقَفْزُ وَالسِّبَاحةُ

وَقَصْدُنَا مِنَ الْقُوَى """" دَحْرُ عَدُوٍّ قَدْ غَوَى

لاَ أَنْ نُضِيفَ لِلْبقَرْ """ عُجُولاً مِنْ بَنِي الْبَشَرْ

قُدْوَتُنَا نَبيُّنَا """""""""" صَلَّى عَلَيْهِ رَبُّنَا

الْعِلْمُ

الْعِلْمُ نُورٌ وَهُدَى """"" كَمْ حَائِرٍ بِهِ اهْتَدَى

وَكَمْ وَضِيعٍ رَفَعَا """"" فَصَارَ نَجْماً لاَ مِعَا

الْعِلْمُ نُورُ قَلْبِي """"""""" بِهِ عَرَفْتُ رَبِّي

وَمَا عَلَيَّ أَوْ لِيَا """"""" فِي عَاجِلِي وَدِينِيَا

فَلْنَجْتَهِدْ فِي الطَّلَبِ """"" لِنَيْل خَيْرِ مَطْلَبِ

وَكُلُّ عِلْمٍ يَنْفَعُ """""""" فَنَحْنُ فِيهِ نَبْرَعُ

مِنَّا الْخَبِيرُ الصَّانِعْ """""" وَتَاجِرٌ وَالزَّارِعْ

كَذَا الطَّبِيبُ الْمَاهِرْ """" وَالْعَسْكَرِيُّ الْقَاهِرْ

وَالسَّائِسُ الْمُنَاضِلْ """" وَذُو الْقَضَاءِ الْعَادِلْ

حَتَّى يَصِيرَ شَعْبُنَا """"""" شَعْبَ رُقِيٍّ وَبِنَا

وَذَا الَّذِي يَرْضَاهُ """""""" مِنَ الْعِبَادِ اللَّهُ

وَلاَ تَفُوزُ أُمَّةُ """""""" فِي جَهْلِهَا غَارِقَة

وَبِالْخُمُولِ وَالْكَسَلْ """"""" وَالْجَهْلِ ذُقْنَا مَا حَصَل

مِنْ فُرْقَةٍ مُمِيتَةِ """""""""" وَفَقْدِنَا لِلْعِزَّةِ

حَتَّى غَدَا أَعْدَاؤُنَا """"""" هُمْ أَوْلِيَاءَ أَمرُنَا

وَأَيُّ عِلْمٍ يُفْقَدُ """"" وَهْوَ لَدَى مِنْ يَجْحَدُ

فَلْنَسْتَفِدْهُ مِنْهُمُ """"""""" لِكَيْ نُعِدَّ لَهُمُ

عُدَّتَنَا الَّتِي أَمَرْ """""""" بِهَا الإِلَهُ الْمُقْتَدِرْ

منظومة جوهرة الإسلام · الصفحة ٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منظومة جوهرة الإسلامص ٢٧