فَالأَمْرُ بِالًصَّلاَةِ """"""" أُجْمِلَ فِي الآيَاتِ
كَذَا زَكَاةُ الْمَالِ """"""" وَغَالِبُ الأَعْمَالِ
بَلْ جَاءَ فِي سُنَّتِنَا """""" أَكثَرُ مَا فِي دِينِنَا
وَحُكْمُهَا فِي الْعَمَلِ """""" كَمِثْلِ حُكْمِ الْمُنْزَلِ
وَنَابِذُ الآحَادِ """"""""" حَادَ عَنِ الرَّشَادِ
وَلَسْتُ بِالْمُتَّبِعِ """""""" لِكَاذِبٍ مُبْتَدِعِ
يُنْسَبُ لِلْقُرْآنِ """""""" بِالزُّورِ وَالْبُهْتَانِ
يَدْعُو لِنَبْذِ السُّنَّةِ """""" وَذاكَ جَحْدُ الْمِلَّةِ
وَالسِّيرَةُ الْمُطَهَّرَهْ """""" قُدْوَةُ كُلِّ الْبَرَرَهْ
لِذَا تَرَانَا نُقْبِلُ """"""""" لِفَيْضِهَا وَنَنْهَلُ
وَالْكُلُّ مِنَّا يَقْتَدِي """" بِالْمُصْطَفَى وَيَهْتَدِي
الاِهْتِمَامُ بِذِكْرِ الله
وَلَمْ يَزَلْ لِسَانِيَا """""""" رَطْباً بِذِكْرِ رَبِّيَا
مُقْتَدِياً بِالْمُصْطَفَى """""" دُونَ غُلُوٍّ أَوْجَفَا
وَأَفْضَلُ الأَذْكَارِ """""""" للأَتْقِيَا الأَطْهَارِ
قَاعِدَةُ التَّوْحِيدِ """""""""" نَافِيَةُ التَّنْدِيدِ
عَنِ الإِلَهِ الْوَاحِدِ """"" رَغْمَ الْعَنِيدِ الْجَاحِدِ
وَالاِخْتِصَارُ فِهَا """"""" يَصْدُرُ مِنْ جَافِيهَا
وَإنْ يَكُنْ مُدَّعِيَا """"" سُلُوكَ دَرْب الأَنبِيَا
وَغَيْرُهَا مِمَّا وَرَدْ """""" وَصَحَّ فَهْوَ مُعْتمَدْ
نُقَيِّدُ الْمُقَيَّدَا """""""" وَقْتاً وَوَصْفاً عَدَدَا
وَكُلُّ ذِي إِطْلاَقِ """""""" فَهْوَ عَلَيْهِ بَاقِ
وَلْنَكْتَفِ بِمَا شُرِعْ """"" مَعَ اجْتِنَابِ مَا ابْتُدِعْ
كَذَا عَلَى نَبِيِّنَا """""""" نُكْثِرُ مِنْ صَلاَتِنَا
وَيَنْبَغِي أَنْ نُكْثِرَا """""" فِي ذِكْرِنَا التَّدَبُّرَا
مَعَ الْخُشُوعِ وَالأَدََبْ """"""" لِنَرْتَقِي أَعْلَى الرُّتَبْ
وَذِكْرُنَا لِرَبِّنَا """"""" فِيهِ حَيَاةُ قَلْبِنَا