تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَتَارَةً يَسْأَلُنَا """"""""""" وَمَرَّةً يُخْبِرُنَا

يَخْتَارُ خَيْرَ الأَمْثِلَهْ """"" عِنْدَ بَيَانِ الْمَسأَلَهْ

لَهُ نِكَاتٌ مُضْحِكَهْ """""" بِدَرْسِنَا مُشْتَبِكَهْ

يَجْعَلُ كُلَّ الزُّمَلاَ """"" لاَ يَعْرِفُونَ الْمَللاَ

مُكْتَمِلُ الشَّخْصِيَّةِ """""" فِي لُبْسِهِ وَالْهَيْئَةِ

إِذَا أَتَى بِفَائِدَهْ """"""" عَنِ الْكِتَابِ زَائِدَهْ

قَيَّدْتُهَا بِالْقَلَمِ """"""""" لِلْحِفْظِ والتَّفَهُّمِ

وَلَسْتُ بِالْمُشْتَغِل """"" عَنْ دَرْسِه الْمُفَضَّلِ

وَفِعْلُهُ لاَ يَخْتَلِفْ """" عَنْ قَوْلِهِ الَّذِي عُرِفْ

مِنْ أَجْلِ ذَاكَ نَقْتَدِي """""" بِفِعْلِهِ وَنَهْتَدِي

وَلَوْ بَدَا مُخَالِفَا """"""" لَكَانَ شَخْصاً تَالِفَا

مَنْ فِعْلُهُ مَا وَافَقَا """""""" أَقْوَالَهُ قَدْ نَافَقَا

""" " أَخْذُ الْعلْمِ مِنْ أَهْلِهِ قَبْلَ فَوَاتِ الأَوَان"""" """

وَإِنْ وَجَدْتَ عَالِمَا """"" فَعِلْمَهُ اطْلُبْ غَانِمَا

مُغْتَرِفاً مِنْ بَحْرِهِ """"""" قَبْلَ انْتِهَاء عُمْرِهِ

فَالْعُلَمَاءُ فَقْدُهُمْ """""""" خَسَارَةٌ لِقَوْمِهِم

وكَمْ كَسُولٍ نَدِمَا """" إِذْ غَابَ ذُو عِلْمٍ سَمَا

وَكَانَ قَبْلَ ذَلكَا """""""" مُسَوِّفاً وَتَارِكَا

وَالْحِرْصُ مَأْمُورٌ بِهِ """"" وَالنَّصُّ قَدْ جَاءَ بِهِ

وَالْبَعْضُ قَدْ يُخَلِّفُ """"""" بَعْدَهُ مَا يؤَلِّفُ

وَذَاكَ لاَ شَكَّ بِهِ """""""" فَوَائِدٌ فَاعْنَ بِهِ

لَكِنَّ ذَاكَ قَاصِرُ """""""" عَنْ عَالِمٍ تُبَاشِرُ

وَالْعِلْمُ لاَ بُدَّ لَهُ """"""""" مِنْ عَالِمٍ يَبْذُلُهُ

لِطَالِبٍ مُجْتَهِدَ """""""" عَلَى يَدَيْهِ يَهْتَدِي

يَلْتَزِمُ التَّوَاضُعَا """""""""" وَيَنْبُذُ التَّرَفُّعَا

أَمَا تَرَى جِبْرِيلاَ """"""" قَدْ حَمَلَ التَّنْزِيلاَ

مُعَلِّماً لِلْمُصْطَفَى """""""" مِنْ رَبِّهِ مُكَلَّفَا

منظومة جوهرة الإسلام · الصفحة ٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منظومة جوهرة الإسلامص ٣١