(قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ (168)
أي إني بريء مما تعملون، مبغض له، لا أحبه ولا أرضاه، ولا يضيرنى تهديدكم ولا وعيدكم، وإني لراغب في الخلاص من سوء جواركم.
وقال (مِنَ الْقالِينَ) دون (قالٍ) إيماء إلى أنه من القوم الذين لو سمعوا بما تفعلون لأبغضوه، كما يقال فلان من العلماء فإنه أشد مدحا من قولك فلان عالم، إذ الأولى تدل على أنه في عداد زمرة العلماء المعروفين بمساهمته لهم في العلم.
من لطائف وأسرار (تفسير المراغي) · الصفحة ٦٦٥