تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ أَنْ عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرَائِيلَ (22)

وخلاصة ذلك - أفيفي إحسانك إلى رجل منهم بما أسأت به إلى مجموعهم؟

فهو ليس بشيء إذا قيس بما فعلته بالشعب أجمع، وكأنه قال: إن هذا ليس بنعمة، لأن الواجب عليك ألا تقتلهم ولا تستعبدهم فإنهم قومي، فكيف تذكر إحسانك إليّ على الخصوص، وتنسى استعباد الشعب كله.

من لطائف وأسرار (تفسير المراغي) · الصفحة ٦٥٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

من لطائف وأسرار (تفسير المراغي)ص ٦٥٨