تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولَا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ (16)

ووحّد الرسول هنا ولم يثنه كما جاء في قوله: «إِنَّا رَسُولا رَبِّكَ» لأن رسولا يستعمل للمفرد وغيره كما قال الشاعر:

لقد كذب الواشون ما بحت عندهم ... بسرّ ولا أرسلتهم برسول

كما يستعمل كذلك عدوّ وصديق كما جاء في قوله: «فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي».

من لطائف وأسرار (تفسير المراغي) · الصفحة ٦٥٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

من لطائف وأسرار (تفسير المراغي)ص ٦٥٧