(وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَبِيًّا (54)
قدم الكلام في موسى على الكلام في إسماعيل ليكون الحديث عن يعقوب وبنيه في نسق واحد دون فاصل بينهما، وإسماعيل هو إسماعيل بن خليل الرحمن إبراهيم عليه السلام، وقد أثنى عليه ربه بما هو أهله ووصفه بصفات هي مفخرة البشر ومنتهى السموّ والفضل في هذه الدنيا.
من لطائف وأسرار (تفسير المراغي) · الصفحة ٥٧٨