(فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا (29)
وإنما اكتفت بالإشارة ولم تأمره بالنطق، لأنها نذرت للرحمن صوما عن الكلام، أو اقتصرت على ذلك للمبالغة في إظهار الآية العظيمة، وأن هذا المولود يفهم الإشارة، ويقدر على العبارة.
من لطائف وأسرار (تفسير المراغي) · الصفحة ٥٧٣