(وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجَاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ مِنْ بَعْدِ أَنْ نَزَغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِمَا يَشَاءُ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (100)
ولم يذكر له إخراجه من الجب لوجوه:
(1) إنه ذكر آخر المحن المتصلة بنهاية النعم.
(2) إنه لو ذكر حادث الجب لكان في ذلك تثريب لإخوته وقد قال (لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ).
(3) إنه بعد خروجه منه صار عبدا لا ملكا.
(4) إنه بعد خروجه منه وقع في مضارّة تهمة المرأة التي بسببها دخل السجن.
وعلى الجملة فالنعم الكاملة إنما حصلت بعد خروجه من السجن.
من لطائف وأسرار (تفسير المراغي) · الصفحة ٤٧٠