تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(فَإِنْ لَمْ تَأْتُونِي بِهِ فَلَا كَيْلَ لَكُمْ عِنْدِي وَلَا تَقْرَبُونِ (60)

(فَإِنْ لَمْ تَأْتُونِي بِهِ فَلا كَيْلَ لَكُمْ عِنْدِي) أي فإذا عدتم تمتارون لأهلكم ولم يكن معكم منعتم من الكيل في بلادي فضلا عن إيفائه وإكماله الذي كان لكم بأمرى.

(وَلا تَقْرَبُونِ) أي ولا تقربوني بدخول بلادي فضلا عن الإحسان في الإنزال والضيافة.

وفي ذلك إيماء إلى أنهم كانوا على نية الامتيار مرة بعد أخرى، وأن ذلك كان معلوما له عليه السلام، والظاهر أن ما فعله معهم كان بوحي، وإلا فالبرّ كان يقتضي أن يبادر إلى أبيه ويستدعيه، ولعل الله أراد تكميل أجر يعقوب في محنته، وهو الفعال لما يريد في خلقه.

من لطائف وأسرار (تفسير المراغي) · الصفحة ٤٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

من لطائف وأسرار (تفسير المراغي)ص ٤٦٠