الر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ (1) إِنَّا أَنْزَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (2)
جاءت فاتحة هذه السورة كفاتحة سورة يونس، خلا أن القرآن وصف هنا بالمبين وهناك بالحكيم ذلك أن موضوع الأولى قصص نبي تقلبت عليه صروف الزمان بين نحوس وسعود كان في جميعها خير أسوة، وموضوع الثانية أصول الدين من توحيد الله وإثبات الوحي والرسالة والبعث والجزاء، وهذه يناسبها الوصف بالحكمة.
من لطائف وأسرار (تفسير المراغي) · الصفحة ٤٣٩